بنات كيوت

ملتقى بنات كيوت الترفيهية


    ...{.هلـ ستستمرينـ فيـ آلـصـدآقـهـ.}...

    شاطر
    avatar
    شذى الورود
    (عضوة نشيطة جداً )
    (عضوة نشيطة جداً )

    انثى
    عدد الرسائل : 151
    العمر : 23
    البلد : المملكة العربية السعودية
    العمل/الدراسة : طالبة
    احترام قوانين المنتدى :
    مزاجي :
    تاريخ التسجيل : 02/01/2008

    help ...{.هلـ ستستمرينـ فيـ آلـصـدآقـهـ.}...

    مُساهمة من طرف شذى الورود في 2008-06-17, 6:07 am


    هناك مفاهيم كثيرة للصداقه ولكنها في طريق التغير هل انتي معي

    فمن هو الصديق الحقيقي وهل يوجد صديق في هذا الزمان ؟؟؟؟..
    الصديق الحقيقي : هو الصديق الذي تكون معه , كما تكون وحدك ..
    أي هو الإنسان الذي تعتبره بمثابة النفس .

    الصديق الحقيقي : هو الذي يقبل عذرك و يسامحك إذا أخطأت و يسد مسدك في غيابك .
    الصديق الحقيقي : هو الذي يظن بك الظن الحسن و إذا أخطأت بحقه يلتمس العذر ويقول في نفسه لعله لم يقصد .
    الصديق الحقيقي : هو الذي يرعاك في مالك و أهلك و ولدك و عرضك .
    الصديق الحقيقي : هو الذي يكون معك في السراء و الضراء و في الفرح و الحزن و في السعةِ و الضيق و في الغنى و الفقر .
    الصديق الحقيقي : هو الذي يؤثرك على نفسه و يتمنى لك الخير دائما .
    الصديق الحقيقي : هو الذي ينصحك إذا رأى عيبك و يشجعك إذا رأى منك الخيرويعينك على العمل الصالح .
    الصديق الحقيقي : هو الذي يوسع لك في المجلس و يسبقك بالسلام إذا لقاك و يسعى في حاجتك إذا احتجت أليه .
    الصديق الحقيقي : هو الذي يدعي لك بظهر الغيب دون أن تطلب منه ذلك .
    الصديق الحقيقي : هو الذي يحبك بالله و في الله دون مصلحة مادية أو معنوية .
    الصديق الحقيقي : هو الذي يفيدك بعمله و صلاحه و أدبه و أخلاقه .
    الصديق الحقيقي : هو الذي يرفع شأنك بين الناس و تفتخر بصداقته و لا تخجل من مصاحبته و السير معه .
    الصديق الحقيقي : هو الذي يفرح إذا احتجت أليه و يسرع لخدمتك دون مقابل .
    الصديق الحقيقي : هو الذي يتمنى لك ما يتمنى لنفسه .
    تغير مفهوم هذه الكلمة في زماننا و أصبحت هناك صداقة واحدة تسمى صداقة المصالح لا تتخيل كل الناس ملائكة ... فتنهار أحلامك ... ولا تجعل ثقتك بالناس عمياء ... لأنك ستبكي ذات يوم على سذاجتك

    شووووفوووا هالفلاااش مرررره حلو
    يعني بصراحة يمثل كل معاني الصداااقة الصدوووقة
    http://flash.abunawaf.com/2004/06/specialfriendship.htm

    الصداقة كصحة الانسان
    لا تشعر بقيمتها النادرة إلا عندما تفقدها
    الصداقة هي ملح الحياة

    يقول لي أبي دائما:
    عندما تموت ولديك خمسة اصدقاء ،
    فقد عشت حياة عظيمة .

    الصديق الحقيقي هو الذي يمشي اليك عندما باقي العالم يبتعد عنك
    إذا قرر اصدقائي القفز من فوق الجسر فإنني لن أقفز معهم ، ولكن
    سوف انتظرهم تحت الجسر لأتلقاهم .
    فأمسك بالصديق الحقيقي بكلتا يديك

    أتعلم منك وتتعلم مني
    و لن نختلف

    الصداقة هي عقل واحد في جسدين
    لا تمشي أمامي فربما لا استطيع اللحاق بك،
    ولا تمشي خلفي فربما لا استطيع القيادة ،
    ولكن امشي بجانبي وكن صديقي .

    الجميع يسمع ما تقول.
    الاصدقاء يستمعون لما تقول،
    وأفضل الاصدقاء يستمع لما لم تقل

    الصديق هو الشخص الذي يعرف اغنية قلبك
    ويستطيع ان يغنيها لك عندما تنسى كلماتها

    كل منا له طريقه في الحياة ،
    ولكن اينما ذهبنا فكل يحمل جزءا من الآخر

    الصداقة نعمة من الله وعناية منه بنا
    إذا كنت ستعيش مئة عام ، فإنني اتمنى ان أعيش مئة عام تنقص يوما واحدا كي لا أضطر للعيش بدونك
    فشكرا لوجودك في حياتي ... يا صديقي
    ولكن للاسف اين هو الصديق الصدوق الحقيقي
    الذي يتمتع بهذه الصفات


    لماذا نقرر أن نتخلص من أصدقاء نحبهم؟
    يمر في حياتنا أصدقاء تربطنا بهم صداقة حميمة، فنعيش معهم أياما جميلة، وذكريات مشتركة، وتاريخ من التفاصيل اليومية الصغيرة، والأحداث الكبيرة الحاسمة التي نختبرها معا... وفجأة، نكتشف- بعد فترة غياب أو انقطاع غير مقصودة- أن هؤلاء الأصدقاء لا يعنون لنا شيئا الآن، وأن لقاءنا بهم بات يفتقد للحرارة القديمة، وللألق القديم.. وقد نبحث بدافع من زمن المودة والدفء النبيل، عن أية روابط مشتركة يمكن أن تبث الحياة في نبض هذه الصداقة القديمة من جديد، بل ويمكن أن تخلق صلة جديدة تعبر بنا من زمن إلى آخر... فلا نجد أمامنا سوى الصمت والفراق الاختياري... نمضي ونحن نردد في ذهول: يبدو أن كل شيء ينتهي... بل ربما قد انتهى كل شيء بالفعل؟!
    هذه الحالة ليست حادثة فردية، من محض تجارب ذاتية خاصة... إنها حدث يتكرر دائما في علاقات الصداقة بين البشر... يتكرر بسيناريوهات مختلفة، وتفاصيل تتبدل من ثنائي إلى آخر... لكنها جميعها تشترك في الجوهر... جوهر الفراق الاختياري الحزين، الذي يضع نهاية غير متوقعة لصداقة كنا نأمل من أعماق قلوبنا أن تستمر وتتجدد وتحيا!
    ذنب من؟!
    غالبا ما يطرح السؤال بعد كل نهاية اختيارية لعلاقة صداقة حميمة: ذنب من؟! أهو ذنبا لأن لدينا الاستعداد للتخلي عن الصديق الذي كنا نقضي معه معظم أوقات فراغنا؟! أم هو ذنب ذلك الصديق الذي لم يعد يولي صداقتنا نفس الاهتمام السابق؟! أم هو ذنب الظروف الحياتية الاعتيادية أو الاستثنائية التي جعلتنا نفترق... لنكتشف بعد أن نجتمع مع الصديق القديم في ظرف آخر وزمن آخر أن الصداقة قد انتهت؟!
    إن التدقيق في كل هذه الاحتمالات تثبت أنها ليست هي المسؤولة عن موت الصداقة... فلا نحن لدينا الاستعداد للتخلي عن الصديق القديم، بدليل أننا نشعر في قرارة أعماقنا بالأسف لذلك، ولا هو يهمل صداقتنا بدليل أن لديه الاستعداد للقاء من جديد... ولا ظروف الحياة التي فرضت فترة الفراق بين الأصدقاء هي المسؤولة أيضا، بدليل أن الفراق أحيانا يجدد العلاقة ولا ينهيها!
    أين تكمن المشكلة إذن؟!
    إنه سؤال آخر يطرح... فالبحث عن المشكلة وسيلة للبحث عن سر خروج الأصدقاء الذين كنا نحبهم من حياتنا، من دون أن يكون لهذا الخروج شبهة الخيانة أو التخاذل أو التهاون الأخلاقي مع قيم الصداقة والعشرة؟!
    والجواب ببعد كل هذا البحث والعناء يكمن في الزمن... الزمن الذي أنضج شخصيتنا، وأنضج شخصيات الأصدقاء الذين كنا نحبهم،... فودعنا عهدا مضى، وودعنا معه اهتمامات مشتركة كانت تجمعنا بأصدقائنا، وهواجس متقاربة كانت توحدنا في البحث والتفكير، وربما ودعنا مرحلة من حياتنا وعمرنا وانتماءنا الدراسي أو الطبقي أو العملي!
    لقد اختلف شيء ما بداخلنا، فصرنا أشخاصا آخرين... لم يعد تستهوينا مباريات الكرة التي كانت تجمعنا برفاق الحي، وتجعل أحد هؤلاء الرفاق هو الأقرب إلينا... ولم يعد هوسنا بالرحلات الاسكتشافية هو كل شيء في اختيار من حولنا... أو تباينت اهتماماتنا... فبينما ذهب صديقنا القديم باتجاه الدراسة الأدبية لأنه اكتشف في نفسه موهبة الكتابة والبحث الأدبي والثقافي... كانت ميولنا العملية تحدد نمطا آخر من الأصدقاء ومن الأحاديث والاهتمامات المشتركة أيضا؟!
    وربما اختلفت صداقات أيام العزوبية عن مرحلة ما بعد الزواج... فصار الصديق المفضل هو الصديق الذي تتقارب أسرته مع أسرتي... لا ذلك الصديق الذي يجد نفسه فردا وحيدا في مواجهة صديق يتوغل أكثر في انتمائه لأسرته وتقيده بمتطلباتها وخياراتها!
    الأمر نفسه ينطبق على الطرف الآخر... وسواء كان الإحساس بموت الصداقة، هو إحساس ينبع من ذواتنا، أو على العكس يشعر به أصدقاء الأمس تجاهنا... فإن النتيجة هي واحدة... والنهاية هي واحدة... إنها نهاية عهد مضى من الاهتمامات والميول ونمط الأصدقاء... عهد ودعناه وأودعناه خزانة الذكريات دون أن نقصد ذلك.
    طبعا هذه ليست هي الحالة الحصرية لمصير الصداقات... فثمة صداقات تغيب لفترة، لكنها تعود لتحيا وتتجدد بأقوى مما كانت في السابق، وثمة صداقات تنضج وتنمو مع نضوج شخصياتنا، وتبدل اهتماماتنا... لكن لهذا شأن آخر في شبكة علاقات وأنماط الصداقات، لأنها تبدو ذات منشأ مختلف، وذات طبيعة وحياة مختلفة أيضا!
    ومن اسباب الفراق بين الاصدقاء
    ان تكون الصديقه سمراء اللون والصديقه الاخرى لا تحب ان يكون لها اصدقاء سمر
    او
    ان يكون الصديق اذا كان رجل اصلع
    او
    الخيـــــــــــانه بين الاصدقاء

    موضوع نقشنا هل اذا عرفتي انا عز اصدقائك في النت سمراء اللون هل تستمرين في صداقتك او تقطعينها .؟!؟!؟.ناقشوا معنا الموضوع والاسباب

    avatar
    سجينه الصمت
    (نائبة المدير)
    (نائبة المدير)

    انثى
    عدد الرسائل : 402
    العمر : 23
    البلد : جنين
    العمل/الدراسة : طالبه
    مزاجي :
    تاريخ التسجيل : 30/12/2007

    help رد: ...{.هلـ ستستمرينـ فيـ آلـصـدآقـهـ.}...

    مُساهمة من طرف سجينه الصمت في 2008-07-05, 9:17 pm

    شكرا الك يا احللللى شدى
    طبعا راح استمر في الصداقه معكي مهما كان السبب
    انا افضل ان تكوني طيبه وجميله من الداخ وليس من المضهر الخارجي
    avatar
    دمعة المستقبل
    (المدير العام)
    (المدير العام)

    انثى
    عدد الرسائل : 365
    العمر : 24
    البلد : فلسطين-جنين
    العمل/الدراسة : طالبة
    مزاجي :
    تاريخ التسجيل : 03/11/2007

    help رد: ...{.هلـ ستستمرينـ فيـ آلـصـدآقـهـ.}...

    مُساهمة من طرف دمعة المستقبل في 2008-07-06, 8:44 am

    شكرا الك يتعريف معنا الصداقة الحقيقية وليست المزيقة التي تكون للمصلحة الخصة فقط


    _________________


    دمعة فراق وحنية
    avatar
    شذى الورود
    (عضوة نشيطة جداً )
    (عضوة نشيطة جداً )

    انثى
    عدد الرسائل : 151
    العمر : 23
    البلد : المملكة العربية السعودية
    العمل/الدراسة : طالبة
    احترام قوانين المنتدى :
    مزاجي :
    تاريخ التسجيل : 02/01/2008

    help رد: ...{.هلـ ستستمرينـ فيـ آلـصـدآقـهـ.}...

    مُساهمة من طرف شذى الورود في 2008-07-28, 7:04 pm

    شكرآ لكمـ ع المـرور ربيـ يسلمكمـ

      الوقت/التاريخ الآن هو 2018-12-15, 5:04 am